|
العلاقات اللبنانية–السورية على خط التوتر العالي
انطوان الحايك
يؤكد القادمون من العاصمة السورية دمشق ان العلاقات بينها وبين لبنان الرسمي لم تعد كما كانت منذ اشهر، بل يسودها بعض الفتور الذي ينذر بالتحول الى برودة في حال لم يسارع المسؤولون الى تدارك الامور، ومعالجة الملفات العالقة بين البلدين.
ويكشف هؤلاء ان الولايات المتحدة وفرنسا باتتا على بينة من هذا التطور، كما يلفتون الى بعض النصائح التي ساقاها بهذا الخصوص، لاسيما ان الخيارات الكبرى في المنطقة باتت محسومة على قاعدة الاحجام والاوزان التي نالت منها دمشق حصة لا بأس بها، وبالتالي فانه على الجميع ان يتكيف مع هذا الواقع بمن فيه لبنان الرسمي والحكومي في ظل معلومات تتحدث عن مقايضة سورية - اميركية تقضي بانحسار النفوذ السوري في العراق في مقابل دور اكبر في لبنان، وذلك على اعتبار ان الولايات المتحدة تسعى الى انسحاب هادئ ومريح من ازقة العراق بالتزامن مع تشديد القبضة على منابع النفط، وهذا ما لا يمكن حصوله بمعزل عن الثنائي الايراني - السوري.
... التفاصيل ...
|