إن صح ما نشره الموقع عن مصادر ديبلوماسية عربية من باريس عن قرب التوصل لاتفاق بين الإسرائيليين والنظام السوري بوساطة فرنسية حينها لا أدري كيف ستكون ردود أفعال المؤيدين والمناصرين لنظام الممانعة والمقاومة الطائفي في سورية !!
لا أدري كيف سيكون موقف هؤلاء المساكين، الذي ثبت بالدليل القاطع أنه نظام مستعد أن يبيع كل شعاراته وكل سياسياته خوفا على بقائه في السلطة، ومستعد للتقلب بين اليمين واليسار، ألم ينتقل من الاتحاد السوفياتي وحلفه إلى حلف الأميركيين أيام حفر الباطن حين تحالف الطاغية الهالك حافظ أسد مع الأميركيين والرجعيين العرب كما كان يصفهم ضد رفيق دربه السابق صدام حسين ..
النظام السوري الذي جعجع كثيرا في حلفه مع الأتراك ألمح أكثر من مرة إلى استعداده بيع الأتراك لصالح الفرنسيين ولكن لا أحد ممن يثق بهذا النظام الطائفي ولا يعرف باطنيته السياسية مستعد أن يفهم أو يحاول أن يفهم النظام الطائفي في سورية ، وكيف أنه تخلى عن السعوديين والخليجيين وغيرهم من أجل الإيرانيين ، ثم ارتبط بالأتراك وغيرهم من أجل بقائه في السلطة، فهو مستعد أن يتخلى بسرعة هائلة عن حلفائه إن رأى من هو أفضل له..
قد يقول القائل إن ذلك منطق السياسة ولكن ليس من منطق أن تنقلب عدوا للآخرين الذين كانوا حلفاءك ولا يزالون، وإنما تبيعهم لأتفه الأسباب كما حصل في بيعه للسعودية ودول الخليج وظلت بوصلته النظام الإيراني الصفوي ..
هذا النظام الطائفي سيعرف الجميع يوما ما أنه نظام غادر غدر بشعبه وغدر بجيرانه وسيغدر بكل من يتعاون معه دون حذر أو دون انتباه. فخبر قرب التوصل إلى اتفاق سيكون صاعقا للأتراك بعد أن حلب تركيا تماما وهو يتخلى عنها شيئا فشيئا، استعدوا لمفاجآت النظام الطائفي في سورية..
رأي الموقع
النظام السوري إذ يتخلى عن الأتراك ويلجأ للفرنسيين والإسرائيليين؟! |
|



بشار يمثل نظام المخادعة والعمالة لاسرائيل , نظام الأسد المتوحش ضد الشعوب السنية في النطقة , أدب سيس .
المخاتلة والخداع هو ديدن العصابة الطائفية ” الباطنية ” فهم يضعوا إشارة اللف على اليمين ويدوروا إلى اليسار او العكس , وإلا فما معنى الباطنية ….!!
إنتظروا رد السيد إردوغان , فبحسب نشأته في حي قاسم باشا الإستانبولي ( المعادل لحي الميدان والشاغور بدمشق ) لا يرضى بالزاحلة والذبذبة واللف والدوران
فأنتظروا منه ردة فعل ” مرتبة ” تتناسب مع تذبذب العصابة المحتلة