نجح فولتير في تجسيد ظاهرة فولتيرية للمعارضة الفرنسية ، ونجح انجلز وماركس في تقديم ظاهرة انجليزية وماركسية، ولولا فولتير وماركس وانجلز لما حصل ما حصل في فرنسا وروسيا وتغير العالم كله، ما نحتاجه في سورية مفكرين حقيقيين يعيشون الواقع العملي ويربطون الفكر بالممارسة ويرسمون ملامح المشروع السوري المعارض للتخلص والانعتاق من النظام الطائفي البغيض في سورية، لتقديم مشروع سوري حقيقي يعكس عظمة سورية بعيدا عن الطائفية البغيضة وبعيدا عن الاستبداد والشمولية ..
لا بد للمثقف السوري أن ينشق عن النظام الطائفي البغيض، وعليهم الآن المسؤولية الكبرى في وضع مداميك التغيير الحقيقي للشعب السوري، ورسم خارطة طريق حقيقية من أجل التغيير المنشود، أولا وثانيا السعي الحقيقي والجاد من أجل إيجاد الحوامل الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والإعلامية والسياسية من أجل رفد المعارضة السورية بنسغ الحياة المعارضة للنظام الطائفي البغيض ..
الآن ينبغي أن نحدد من هو المثقف الذي ينبغي أن ينشق عن النظام الطائفي البغيض ، المثقف الذي نعنيه هنا هو كل من يُعنى بالشأن العام السوري والذي يعنيه التغيير في سورية، شيخا عالما كان أو كاتبا أو مفكرا أو سياسيا أو معارضا أو كل من لديه ثقافة التغيير وبالتالي نحصل هؤلاء هم المعنيون بالتغيير وبوضع أسس المشروع السوري التغييري الذي يخلص سورية مما هي فيه ..
هل من فولتير حقيقي ، وهل من ماركس إسلامي وطني حقيقي وهل من مانديلا حقيقي، وهل من هنانو حقيقي يخلص سورية مما هي فيه..
رأي الموقع
الفكر السوري المعارض بحاجة إلى ترجمة عملية على الأرض |
|


