منوعات سورية

عيدية مدير زراعة درعا فصل 37 بيطرياً بعد سنوات

2010/08/30

بيطري

درعا- الوطن

نكبت عائلات حوران بوظائف أولادها في مديرية زراعة درعا بعد سنوات امتدت إلى 5 سنوات لتفاجأ اليوم عشية اقتراب عيد الفطر وفي العشر الأخير من رمضان بقرارات الانفكاك المفاجئة لتبدأ رحلة طرق الأبواب من المحافظة وفرع الحزب تمهيداً للوصول إلى أبواب العاصمة ومسؤوليها.
فقد أصدر وزير الزراعة والإصلاح الزراعي الدكتور عادل سفر قراراً يوجب على مديرية زراعة درعا إنهاء تعيين المراقبين البيطريين المؤقتين والمدرجة أسماؤهم ضمن كتاب الوزارة ويعطف الوزير قراره على كتاب للمديرية بتاريخ 29/6/2010 المعطوف على كتاب أسبق للوزارة برقم 1588/1/8 تاريخ 15/6/2010 وبعد تدقيق أضابير المراقبين البيطريين المستخدمين في زراعة درعا بعد نفاذ القانون رقم 3 لعام 2001.
ويتساءل خريجو المعهد ما الذي حل بمصيرنا صامتين وجراحهم تبحث عمن يضمدها فالقانون لا يعرف الاستماع إليهم على حين أوصدت وزارتهم أبوابها غير عابئة بحالهم حيث يقول البعض منهم إنه لا ذنب لهم سوى «خربطة إدارية» فالأساس بالموضوع أن الخريجين تلتزم بهم الدولة وبعد تخرجنا بدورة 2002 ونظراً لغياب الاعتمادات المالية حينها انقسم أبناء الدفعة الواحدة إلى قسمين فالبعض ذهب إلى خدمة العلم بينما انتظر البقية ففازوا وخسر من ذهب لتصدر الاعتمادات اللازمة، ثم بالعام نفسه صدرت قرارات إنهاء الالتزام والحال لم يكن يخطر ببال أحد فعينوا بعد انتهاء خدمة العلم في عام 2005 واستمرت السنوات تأكل شبابهم دون أن يعرفوا ما ينتظرهم. ليأتي الأمس القريب حاملاً إمكانية الاشتراك بمسابقة التثبيت ليصدم قرار الوزير كل أحلام الشباب وتسيطر مساحات من اليأس على نفوسهم، فهل ترحمهم وزارة الزراعة وتعيد لهم ولأهليهم بعض الأمل من جديد؟

  • اطبع

التعليقات مغلقة.