د.عبد الرزاق عيد
لقد تحدثنا في الجزء الأول من المقال عن جناية طائفية الملالي على الشيعة في العالم، وجناية طائفية العائلة الأسدية على الطائفة العلوية في سوريا، وفي هذا الجزء والثاني سنتحدث عن جناية حزب الله على الطائفة الشيعية في لبنان …
لقد خلصنا في الجزء السابق من مقالنا إلى أن ملالي إيران شقوا العالم الإسلامي بسبب أوهامهم عن تصدير الثورة الذي لم يتكشف لاحقا إلا عن تصدير التبشير (التشيعي) الذي لم ينجح معهم إلا لدى فرعهم الطائفي المتسلط على سوريا، ولهذا لم يتعد الانقسام أبعاده طائفية التي لا يمكن في كل الأحوال أن تكون في مصلحة الطائفة الشيعية التي لا تتجاوز نسبة 15% لتضعها في مواجهة مسلمي العالم ،مما دفع مغالي السنة لإحياء سنة ابن تيمية التي تكفر الشيعة، وتعتبرهم عدوا داخليا أخطر (لأنهم بين ظهرانيهم) من العدو الخارجي، وذلك بعد أن قاد الملالي ايران لتضع نفسها في موقع المنافس لإسرائيل في درجة الخطورة على محيطها العربي السني بل والسني العالمي …
ومن جهة ثانية لا تملك ايران أية ميزة على العرب المسلمين على مستوى البنية التحتية التقنية والعلمية لتضع نفسها كبديل أقوى من العرب في مواجهة اسرائيل ،فاختلافها الوحيد هو (مذهبيتها الشيعية)، وكأنها بذلك ترى في ذلك ميزة تريد إقناع العرب بأنهم إنما ينهزمون أمام اسرائيل بسبب (مذهبهم السني)، وماعليهم سوى الالتحاق بهم (تشيعا) لينتصروا على اسرائيل بـ(بركات آل البيت)، وهو شعار مقاومة حزب الله، تأسيسا على مفهومه للمقاومة بوصفها في منظور حزب الله “تكليفا شرعيا” وليست استجابة وطنية طبيعية للدفاع عن الذات الوطنية التي لا تعترف بها ولاية الفقيه إلا لإيران، ولقد خاض حزب الله حروبه الإلهية تحت هذا الشعار: افتداء آل البيت وليس افتداء الوطن اللبناني أو العربي، وإذا كان لابد من حضور هذه المفردات الدنيوية المدنية (البدعة) فينبغي أن يكون الولاء(الوطني) ليس للبنان ولا للعرب بل لإيران …
وكنا قد أشرنا الى أن العرب ليسوا مدعوين للتأكد من عدم علو كعب ايران على كعوبهم، بأن يوغلوا بعيدا في تاريخ الصراع مع إيران الى قادسية سعد بن أبي وقاص وهزيمة فارس، بل إلى قادسية صدام، بالأمس القريب والهزيمة (الالهية )لآيات الله العظمى، الذين يوهمون بتسمياتهم المذهبية (العظمى) لملاليهم وكأن ايران هي العظمى، فتغدو عظمتها-والأمر كذلك- لا تختلف كثيرا عن التسمية القذافية لـ التسمية القذافية لـ (ليبيا العظمى) …
أما الطائفية الأسدية وجنايتها على طائفتها ،فأبرزنا مظاهرها في صيغة المحاولة الدؤوبة –خلال أربعين سنة- إحداث تطابق بين مصلحة الطائفة ومصلحة العائلة (الأسدية)، أي اختزال الدور الثقافي المميز لأدباء وشعراء الطائفة وانجازاتهم على مستوى تحديث الثقافة الوطنية السورية، خاصة على مستوى الشعر والأدب الذي يمكن لمجتمع الريف أن يشكل قاعدته الاجتماعية في حين أن الفكر النظري التحليلي والتركيبي هو ظاهرة (مدنية/مدينية) حيث كانت العدو الأول للبعث (البلاغي الإنشائي) وللوعي الحسي العسكري المخابراتي (الأسدي الذي تثير كلمة فكر ردة فعل غريزية لإشهار المسدس …وعلى هذا الأساس الحسي الغرائزي العنفي أراد الأسد أن يهبط بالمثل العليا الثقافية للطائفة ليختزلها إلى ثالوث المثل العليا الأسدية (العسكري –رجل الأمن – الشبيح)، حيث الدلالة الرمزية لهذه النقلة يمكن تكثيفها في الواقعة الشهيرة عندما قام (الشبيحة) بقيادة (فتى أسدي /شيخ الجبل) حيث يعف -اللسان عن ذكر اسمه- رغم أنه مشهور في تمثيله الأسدي لعالم الغرائز السفلي لدى كل السوريين، حيث يأمر الناس في مقهى للمثقفين في اللاذقية للهبوط تحت طاولات المقهى تحت ظلال البنادق المشرعة بيده ويد عصابته الشبيحة، فهبط الجميع تحت الطاولات بمن فيهم (الياس مرقص)-الرمز الأكثر ألمعية فكريا ونظريا بالتشارك مع ياسين الحافظ في الثقافة الوطنية السورية بل والعربية- في إنتاج مصالحة نظرية بين (القومية والماركسية والليبرالية الديموقراطية) فكان لابد من ردة الفعل الغريزية الأسدية التشبيحية هذه …
لقد تم ذلك مع حسم غزوة الاستيلاء الأسدي على المجتمع السوري، وذلك عقب فتنة الثمانينات التي انهزم فيها الوطن السوري باسم هزيمة الأخوان المسلمين، ومن ثم إعلان سوريا “غنيمة حرب” طائفية ..وذلك تتويجا لهزيمة المدن السورية بتدمير بعضها (حماة)… فكان لا بد من البدء من استكمال دورة الرعب باللاذقية من خلال إطلاق رصاصة إعلان (الأسدية ذروة السيادة الطائفية) ليس للمجتمع السوري فحسب بل وعلى الطائفة ذاتها، التي كانت نخبها الاجتماعية والثقافية تكن تعاليا وترفعا على الأصول الرعاعية والهمجية لعائلة (الوحش التي عدلت إلى أسد) ،ومن ثم البدء بإشاعة الرعب في أوساط الطائفة ذاتها لكي تمتثل طائفيا تحت الراية الأسدية، بعد أن تم اكتساح المدن السورية بمجموعها بالرعب الفاشي الهمجي …. لتتكثف سيرورة تحولات المثل الأعلى الوطني في مسيرة الطائفة وفق مشيئة التنضيدة الأسدية من بدوي الجبل إلى (شيخ الجبل ) …
وعلى هذا نخلص-وتأسيسا على الدلالة الرمزية المجازية لجناية الأسدية على الطائفة العلوية بنقل الطائفة من سؤدد المثل الأعلى لأهم شاعر كلاسيكي عربي في القرن العشرين (بدوي الجبل) وزير زمن الشرعية الدستورية (خالد العظم وشكري القوتلي) إلى رمزية(شيخ الجبل) الذي يركع الياس مرقص مع مثقفي اللاذقية تحت الطاولات، كلحظة تأسيسية لزمن قادم يتم فيه اعتقال النساء الحرائر فداء حوراني ثأرا وانتقاما لوضاعة التاريخ العائلي الأسدي الرعاعي، كما واعتقال الشيوخ كشيخ الحقوقيين السوريين هيثم المالح والصبايا الصغيرات اللواتي يطالبن بألعاب طفولتهن في الزنزانات كآيات أحمد وطل الملوحي- نخلص إلى القول: إن المساهمة الثقافية التي قدمها المثقفون القوميون واليساريون الذين تنحدر أغلبيتهم من الأقليات الريفية، استوعبتها الثقافة الوطنية السورية بوصفه تمثيلا للجديد في الأدب، وفي الشعر بخاصة بوصفه أكثر الفنون اقترابا من الغنائية الريفية كما ألمحنا… حتى ما بعد عملية (التطييف) التي بدأها الأسد في الجيش منذ الستينات، وتوجهها في سبعينات القرن الماضي العشرين من خلال شخصنة وتوثين ذاته اللوياثانية الشبحية، لتهميش حزب البعث بوصفه حزبا عابرا للطوائف، لتأسيس طائفي جديد لأجهزة المخابرات بالتوازي مع الجيش الذي تغربل طائفيا، على طريق تحويل سوريا إلى مملكة رعب وخوف وراثية مسدودة الأفاق إلا تجاه الحرب الأهلية.
من هنا تبدأ جريمة (الأسدية ) نحو الطائفة التي نقلها من فضاءات صناعة المستقبل الوطني الجديد لسوريا العربية إلى دهاليز وأنفاق الانعزالية والتقوقع المذهبي والطائفي والالتحاق بكيان (إيران) غريب عن الثقافة الوطنية السورية والعربية ،ويتزامن معه (ثقافيا/طائفيا) بشتم المنتوج الثقافي الوطني والقومي السوري والعربي الذي ساهم في صناعته جيل (بدوي الجبل) ، ليوصف بأنه ثقافة البدو من خلال ما راح يتداول(مخابراتيا/ باطنيا/طائفيا) عن ضرورة القطع من الهوية العربية بوصفها حاضنة للموروث السني، ولهذا أخذت العروبة تشتم بأقذع التعابير برسم الدفاع عن الحضارة الفارسية وذلك في البلد الذي يحكمه البعث الذي لم يبق من عروبته النهضوية سوى العروبة الفاشية والاستخذاء الطائفي في خدمة المشروع العائلي لآل أسد وشركاهم ،ولعل بداية هذا التأسيس الباطني لهذا التوجه بدأ مع اقتراح حافظ أسد على الشيخ زايد بن سلطان التنازل عن الجزر الإماراتية الثلاث لصالح إيران تحت زعم كسب إيران إلى جانب القضايا العربية ..وكأن أراضي الإمارات ليست أراضي عربية… حيث منذ هذه الفترة يتم بث وتداول هذه التوجهات في مطابخ الأمن الثقافية، عبر دفع بعض عملائهم من مثقفي الطائفة الصغار بعد أن فقدت (الكبار)، للهجوم على الثقافة العربية بوصفها ثقافة غزو بدوي (سني) وذلك في المنابر غير الرسمية لإعلام النظام ..
أما الجناية الأبلغ – موضوع مقاربتنا – فهي جناية حزب الله على الطائفة الشيعية اللبنانية ..
إذ قام بعملية قتل للروح الإبداعي الذي يميز الأقليات عبر التاريخ، هذا الروح الذي تمليه ضرورات تأكيد الذات وحمايتها من ابتلاع الأكثرية …ومثال ذلك أن المذهب الشيعي لم يحرم الفلسفة، وانفتح على التصوف كأهم منجز ثقافي إسلامي ..ولهذا فقد شهد جبل عامل تشيعا عربيا تنويريا مدنيا مندمجا بالأفق القومي لعروبة نهضوية قادرة على تحقيق الدمج والاندماج (المواطنوي) في فضائها القومي العربي، هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن (المظلومية الحسينية) تحولت الى مظلومية اجتماعية سياسية هيأت لنهوض فكر اجتماعي مدني تفاعل بطليعية مع الفكر الاشتراكي العالمي، فكان مفكرو الشيعة طليعة ليس على المستوى اللبناني، بل والعربي يساريا، بل وكانوا القوة الضاربة للحزب الشيوعي اللبناني الذي يعود له الفضل الأول في إطلاق رصاصة المقاومة الأولى ضد اسرائيل، وذلك قبل وجود حزب الله وقبل عملية الاستئصال التي سيقوم بها لكل التيارات القومية واليسارية والليبرالية ذات الأفق القومي النهضوي التنويري العربي ..وهذا ما سيكون موضوع حديثنا في الحلقة القادمة …



ماذا أقول بعد هذا الكلام الرائع , والتحليل النافذ واللغة التي تقطع حطب النظام كالسيف , والرؤية التي تثقب الغلاف الحديدي للأسد فيخرج منه ريح العفن و قذارة النفس الحبيثة ..
ليس أقوى من قلم الدكتور عبد الرزاق عيد في طعن إهاب النظام وقلبه .
و معارضة تجمع بين صفوفها أمثاله , لا بد أن تنتصر بإذن الله .
مقالات الدكتور عيد لهي بمثابة صور بأشعة رونتغن أو قسطرة إذا أردتم لجسد العصابة الطائفية المحتلة , فبتعابيره و رصفه للجمل وإنتقائه للكلمات المعبرة ينفذ إلى نخاع عظامها و ليس هناك كاتب في ساحة او جبهة المعارضة من يقترب بكتاباته من الدكتور عيد قولآ واحد , فلا فض فوك , وسلمت أناملك التي تضرب أزرار ” الكيبورد ” من الشر والأذى , و لك يعمر دين البطن الذي حملك يا سيد عبد الرزاق و رحم الله والديك أحياءٌ أكانو ام من عداد السابقين , قلبي من صميمه ” بيتنومس ” عند قرأتي لمقالاتك وأشعر بلذة و نشوة ” أورغازمية ” عارمة بعدها , نشكر الله العزيز الجبار الذي من على المعارضة بذهن لامع وقلم أقوى و أفتك من أي سلاح جديد بالساحة العسكرية , بارك الله بك و بنا و أمدنا بأسباب القوة للسير قدمآ بمعيتك في طريق تحرير سوريا الجريحة من قطعان التخلف رعاع الريف و حثالات عرصات المدن و بورجوازيها العوانية واللصوص أصلآ أبآ عن جد , وبالمناسبة أترقب من طرفك مقالآ بخصوص موقف البورجوازية القديمة والجديدة من الشعب السوري و ميكانيكية لعقهم لقفا العصابة الطائفية المحتلة ووقوفهم مع تلك العصابة ضد الشعب المكلوم و تطلعاته .
مع عاطر تحياتي القلبية دكتور عبد الرزاق أطال ألله العزيز القهار عمرك و صحتك و جعلك زخرآ لنا ولسوريتنا الجريحة .
أبو العز الشامي : موهن نفسية و هيبة العصابة المحتلة و ناشر عرضها على الجهات ( الكاردينالية ) الأربعة بكتاباته وتعليقاته التي لا ترقى إلى زنارك …. وبإلله المستعان
العزيز أبو العز :أتابعك بحب -حيثما أتيح لي قراءتك- مفعما بالفرح تجاه تأجج نفثات غضبك الوطني البركاني النبيل المنبعث من أعماقك البيضاء ببياض قلب سوريا الذي يطعن في سويدائه من نصف قرن ..إن كلماتك الودودة والمحبة -وكذلك كلمات القاريء مواطن سوري- تفعمنبي بالأمل والثقة بمستقبل الحرية (لسوريانا) نحن المحرومين منها …هذه المحبة التي عبرتم عنها هي أكبر مكافأة أتلقاها عن ما أكتب، لأنها تشعرني بأن ثمة شركاء سوريين كثيرين جديرون بقلب سوريا الأبيض .. وسوريا التي تنجب أمثالكم جديرة بالحياة وجديرة بالعيش من أجلها والقتال في سبيل حريتها ….
العزيز جدآ دكتور عبد الرزاق عيد المحترم
يسعدني جدآ أن أحظى من طرفك بهذه الكلمات العذبة والإطراء الذي بالحقيقة لا أستحقه كوني مقصر جدآ بحق سوريانا الجريحة , لأني لم أقم بالدفاع عنها بكامل إمكانياتي و مقدرتي بشكل فعال و جدي نظرآ لتواجدي ” مشنطط ” نسبة إلى الشنطا في يدي بأصقاع الأرض من ساخالين مرورآ بالقفقاس إلى هامبورغ وبالعكس , حيث كل العالم وطني ما عدا سوريا الصمود والتصدي الإعلامي ( الخلبي )
فكما لاحظت عزيزي بأني أكتب بعض المقالات والتعليقات اللاذعة جدآ واصفآ العصابة المحتلة و عوانيها بأقذع التعابير وليس هناك في جبهة المعارضة ( هذا إذا صح التعبير ) من يكتب أحمض مما أكتب حيث فليس هناك ذقن ممشطة عندي , فعصابة من قتلة ولصوص أخاطبها باللسان الذي تفهمه فمن غير الممكن مخاطبتها بعربية أيقونية رفيعة , فلا يمكن مخاطبة كاريكاتورات مثل المعلم او بلال او بثينة ثعبان إلا كما زكرت آنفآ , ضف على ذلك بأني لست بكاتب ( والحكي بيناتنا ) لغتي أضحت أعجمية أكثر من عربية نظرآ لبعدي الطويل عن الوطن وإنقطاع صلتي بالناطقين بالضاد .
أتابع مقالاتك وأبحاثك الشيقة منذ سنين فلقد فندت و عريت و نشرت عرض العصابة المحتلة ومن دار بفلكها بشكل لم يقوم به أحد من كتاب المعارضة , سوى أنك لم تخض بعد موضوع بورجوازيي المدن و علاقتهم المشبوهة مع بارونات العصابة و الإقتصاد المحصور بيد لصوصم , فدورهم فيما يسمى بالسوق الإجتماعي خطير جدآ , أرجو أن تتكرم علينا بهكذا بحث ولك مني الشكر والإمتنان سلفآ
أكرر شكري وإمتناني على لفتتك الكريمة وإطرائك فيما جاء بتعليقك اللطيف منحنيآ و قبعتي بيدي إحترامآ لشخصك الكريم ولعلمك و قلمك الفتاك المبذول في خدمة سوريانا المكلومة و خلاصها من قطعان الظلام والتخلف البرابرة ….. بارك الله بك و بنا و بأبناء سوريا الأحرار أينما حلوا و والسلام عليكم
أبو العز الشامي : موهن نفسية و هيبة العصابة المحتلة إلى ما بعد خلاص سوريا من رجسهم ….. و ببديع السموات والأرض المستعان .
تحية كبيرة للأستاذ عبد الرزاق والصديق أبو العز
أرجو من الأستاذ عيد أن يبحث في ظاهرة نراها عبر البلاد العربية وحتى داخل سوريا
ألا وهي استطاعة النظام الرعاعو-حثالي الجاهل أن يسوّق نفسه على أنه الوحيد على الساحة الذي يقف في وجه المؤامرة الإمبريالية الكبرى وربيبتها إسرائيل وهو الممانع الصنديد
كيف يمكن أن يصدق هذه الخزعبلات مئات الملايين
وحتى في سوريا، تسمع الكثير من الترهات أن الرئيس ممتاز لكن الحاشية تعبانة، وكأننا نحن من اختارها
أو تسمع كلاماً مثل: صحيح أن على النظام كثير من المآخذ، لكن أشهدن بالله إن موقفه القومي والمبدئي لاغبار عليه
كيف ينسى هؤلاء الملايين بيع الجولان وشلح لواء اسكندرون والنهب الهائل والقمع ومصادرة الحريات وقتل عشرات الألوف من شعبنا على يد هؤلاء الخونة كيف؟؟؟
هل إن هذه الشعوب غبية أم ميتة؟
كثيراً ما يخطر لي أن هكذا شعوب غير جديرة بحياة حرة وغير جديرة بتضحيات الذين قضوا أو سجنوا وتعذبوا
ما رأيك أستاذ عيد
تحياتي
Indeos http://11111op.com mows 222222 [url=http://33333op.com]333333[/url] Molenus