رأي الموقع

الإسلاميون بين النظامين السوري والليبي؟!

2010/09/01

الأموي 4

أفرج النظام الليبي عن 37 إسلاميا بينهم سائق زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن المسجون سابقا في غوانتانامو، يحدث هذا بينما يهيم سجناء سوريون على وجوههم بعد الإفراج عنهم من سجن غوانتانامو وكل ما يسعون إليه بعد سماع أخبار الإفراج عنهم هو ألا يعودوا إلى بلادهم لأنهم يعرفون تماما أن غوانتانامو خمس نجوم مقارنة بسجون الطائفيين في سورية..
هنا لا نحاول تجميل صورة النظام الليبي ولكن نسعى إلى مقارنة بين نظامين فقد سعت كل الأنظمة العربية إلى فتح حوارات وقنوات اتصال وانفراج مع الإسلاميين من أجل تخفيف الاحتقان في الجسد العربي إلا النظام الطائفي في سورية الذي رفض كل عروض الوساطات التي تقدمت بها جهات عربية وإسلامية في السلطة وخارج السلطة ..
هذا النظام الطائفي السوري يريد دمار سورية بشكل ممنهج ويعرف نفسه أنه على خطأ ويرفض الاعتراف بخطئه التاريخي في دمار حماة وجسر الشغور ومجازر حلب وتدمر وصيدنايا وغيرهامن المجازر اليومية التي نصبها النظام الطائفي في سورية..
السجناء الآخرون الليبيون الذين تم الإفراج عنهم من المتعاونين مع القاعدة والذين سعوا إلى القتال في العراق وغيرها ومع هذا لم تم الإفراج عنهم في ليبيا، بينما هناك عشرات الآلاف من الشباب الإسلامي وغير الإسلامي في سورية مغيبون في سجون الطائفيين بسورية ومع هذا لا يرف للنظام الطائفي جفن من وراء كل هذه الاعتقالات وهذه المجازر الجماعية بحجة أن النظام الطائفي في معركة الممانعة و المقاومة التي لم نرى ولن نرى منها سوى الشعارات الجوفاء كعادة النظام الطائفي منذ عقود، وكأن المعركة الوهمية هذه لا يمكن أن تتم إلا على أجساد ودماء الشعب السوري ؟!

  • اطبع

8 من التعليقات لـ “الإسلاميون بين النظامين السوري والليبي؟!”

  1. أبو العز الشامي قال:

    معركة العصابة الطائفية المحتلة الأهم هي ضد العدو الأول والآخير ….. السنة فقط لا غير …. ومن أخطر أنواع السنة هم الإسلاميين أكانوا إخونجية أم غيرهم , فمن حلاوة الروح وحب تمديد فترة السلب والنهب لجمع أكبر المبالغ التي ستعينهم على العيش في الخارج حينما يهربوا من سوريا بعد سقوط العصابة . فهل من المعقول ان يفرجوا علن تلك الفئة الخطرة ….. !! غير معقول حسب مخططاتهم .
    فليس هناك غير حل واحد وهو إشعال نار الثورة وإصطيادهم ومنعهم من الهرب خارج البلاد و معاملتهم بالمثل …. أكرر بالمثل والبادىء أظلم وأعلموا بأنهم أشخاص بمنتهى الجبن , وتشكيل وحدات خاصة و بمستوى عالي من التدريب لملاحقة وتصفية من إستطاعوا الهروب إلى الخارج وإسترداد مودوعاتهم وأصولهم المالية من البنوك و ردها إلى خزينة الدولة , فليس هناك حل آخر في الأفق …. وبإلله المستعان

  2. سامي قال:

    لم يكتفي النظام الليبي بإطلاق سراحهم بل عوضهم ، لقد دفع لهم مبالغ مالية كبيرة لكي يبدؤووا حياتهم مرة أخرى ، وقد فعلها سابقاً ملك المغرب وعوض كل من تم حبسه أثناء فترة حكم أبيه كما تم تعويض أسر المختفين بمبلغ مئة ألف دولار عن كل شخص ، يا جماعة يجب أن يفهم شعبنا قبل غيره أن هذا النظام ليس لبشاعته مثيل في العالم ، كل ما يغيظني حديث البعض عن العودة لسوريا بالنسبة للمبعدين وكأن النظام تغير أو غير أساليبه ، على العكس أيها الأخوة النظام يورث ابنائه الحقد على هذا الشعب إنهم طائفييون بكل ما لهذه الكلمة من معنى يمنعون الحجاب ويشجعون الخيط الأخضر بالمعصم والسيف المعكوف على الصدر ، آن لنا أن نشد على أيدي بعضنا البعض فقط ونتواصل فيما بيننا أكثر حتى ننظم أنفسنا صفاً واحداً دفاعاً عن أبطالنا في سجون النظام وعلى رأسهم الشيخ هيثم المالح

  3. مواطن سوري قال:

    شاهدت نقرير اسرائيلي يعمل لقاء مع عجوز من يهود ليبيا , وتدعي أنها والدة القذافي .
    إذا صدقت الرواية وكان القذافي ابن يهودية , وهيك عم يعامل شعبوا , بربكم ابن شو بيكون حافظ وبشار أسد لما يدمروا بلد وشعب سوريا ..

  4. sami قال:

    يا مواطن سوري طبعا بكون أبن ش……………

    • أبو العز الشامي إلى الأخ سامي قال:

      سيد سامي بعتقد أني بعرف إحزر الكلمة التي تبدأ بال.. ش , إبن شلكة او إبن شرموطة , ايه شو عم تخجل تكتب هيك كلمة بعد كل يللي عملتو العصابة بحق السوريين قتلآ و تهميشآ و غطرسة و تشليحآ…. يا باطل …. يا باطل على حائط الخوف المبني من طرف عصابة لصوص وقتلة و خونة ضد شعب بأكمله …. وينك بابا ليس هناك خلاص من بسطار العصابة الطائفية المحتلة إذا لم يتعلم الشعب إطلاق الأسماء الحقيقية على مسمياتها …. إكسروا حائط الخوف …. ورب الكعبة ان زبانية العصابة لهم برعب و خوف منكم أكثر بكثير منكم لهم . كفى صمتآ ..؟… كفى خنوعآ كفى يا عالم يا ناس يا هو …. كفى بإلله عاليكم

  5. سعد قال:

    الأخ أبو العز الشامي وألف نعم يا أخي العزيز النظام لايفرق بين المذاهب النظام مشكلته مع الإصلاح والديمقراطية لأنها هي الوحيدة القادرة على المحاسبة أما بالنسبة للأخوة الإخوان فهم خارج السرب للمعارضة لأن الشباب جمدوا معارضتهم ( على أساس كانو معارضين) وجاء الأخ أبو حازم ( الذي كان يملك سجن يديره في بغداد بالتعاون مع الشيخ رحمه الله عدنان سعدالدين) أكد على تجميد ومد اليد للنظام على أمل أن يعطيه النظام وجه أما نار الثورة تريد شعب يستطيع تجاوز عقدة الخوف ( للأسف أستطاع الأكراد تجاوز الحائط)الذي كان السبب الرئيسي فيها الإخونجية لأنهم زجو بالبلاد والعباد في النار وشمرو وهربوا إلى العراق وجنو ماجنوه من أموال الشهيد صدام حسين وترقو شوي ولجئو بعدها لأوربا ولندن وتمتو بالملايين والتبرعات ( راحت على المساكين)

  6. sami قال:

    السيد ابو العز الشامي أنا والله مو خوف بس أدب ما قلتا لأنه بتعرف رغم أنه معركتنا واضحة بس لازم ما ننحدر لمستواهن الأخلاقي للعصابة وأنا معك بكل شي عم تقولو بس بخالفك بنقطة أنه الدمشقيين لسا عندهم نقطة الخوف ياسيدي وهيثم المالح منين لما حكى كان بنص دمشق هاجمهم وهاجم قضاءهم بالعكس أنا شايف أنه الوضع كتير تغير ولسا الخير لقدام وتحياتي

  7. أبو العز الشامي إلى السيد سامي قال:

    أخي سامي العزيز
    تسلملي يا حق ….. ما دخل صرف هكذا كلمة مع الأخلاق بإلله عليك ….. !! الأخلاق هي لا تكذب – لا تسرق – إحترم نفسك والأخرين – إحترم أبويك – لا تحلف زورآ – ساند و دافع عن الضعفاء – إحترم السيدات والشيوخ – ….. إلخ , فأنت في تعليقك تخاطب و تصف عصابة لصوص و قتلة و خونة إنتهكوا عرض البلاد والعباد قرابة نصف قرن سجونهم مليئة بأحرار سوريا الذين قالوا كلمة حق فقط لا غير , وتقول لي لازم ما ننحدر لمستواهن الأخلاقي …. ! , من أين لهم الأخلاق ليكون لهم مستوى , جيش دولة يهاجم مدينة مواطنيها وهم من دفع مصاريف أسلحته و دفع مرتبات عناصره يحاصروا المدينة و يقصفوها بالمدفعية والطيران ومن ثم يدخلوها ويقتلوا كل من وقعت أعينهم عليه , وأنت تتردد في وصفهم بأولاد القحبة ما هذا التفكير الضحل يا سيد سامي ….. !!
    أرجو إعادة تقييم الأمور والأوضاع والنظر حولك و حواليك .

    مع تحياتي