الرياض - عادل العيسى
شكّل مسلسل «باب الحارة» ظاهرة تلفزيونية فريدة، إذ نجح في استقطاب الجماهير التي تابعته بشغف ما ساهم في تفوقه على الأعمال المنافسة، وباتت ألقاب مثل «عقيد الحارة» أو زعيمها دارجة في المجتمعات العربية على اختلاف لهجاتها.
الارتباط الجماهيري بالعمل ونجومه كان دائماً السبب الرئيسي وراء استمراره حتى بلوغه هذه السنة الجزء الخامس. وعلى رغم أن بعضهم بات يرى أنه فقد بريقه نتيجة إصرار منتجيه على حضوره في كل سنة إلا أن مخرجه مؤمن الملا لا يرى في استمراره أي غرابة، إذ يقول لـ «الحياة»: «باب الحارة منذ انطلاقته ساهم في تسليط الضوء على كثير من الصفات التي يتميز بها العرب أبرزها الشهامة والكرم والصدق، ووجود عمل يبرز هذه القيم من الطبيعي أن يكون له دور مهم في تطوير المجتمعات وتنويرها».
ويرفض الملا الآراء التي تعتبر أن إصرار أصحاب هذا العمل على إنتاج أجزاء منه مرتبط بعجزهم عن إنتاج مسلسل يحقق النجاح ذاته، إذ يقول: «بعد النجاح الذي تحقق مع الجزءين الأولين طلبت «ام بي سي» من شقيقي بسام إنتاج أجزاء أخرى، وعندما تتقدم قناة رائدة لها خبرتها الكبيرة في التلفزيون بمثل هذا الطلب فمن الطبيعي أن تكون درست الاحتمالات، وباتت واثقة من قدرته على النجاح».
ويضيف: «ذلك لا يعني أننا عاجزون عن إنتاج عمل آخر قادر على تحقيق نجاح. فنحن نملك نصاً جديداً لمسلسل بعنوان «خان الشكر» وننتظر موافقة القناة للبدء بتنفيذه، وواثقون من قدرتنا على تحقيق نجاح قد يكون أكبر من نجاح «باب الحارة».
ويختلف مؤمن مع كثر ممن يرون في إخراجه لـ«باب الحارة» فرصة سهلة للبروز كمخرج، ويقول: «يعتقد بعضهم بأنني كنت سعيداً بتولي المهمة على رغم أن الحقيقة مختلفة، إذ خضت اختباراً صعباً جداً في قبول العمل، خصوصاً مع النجاح الكبير الذي حققه طوال السنوات الماضية. ومن السهولة إلقاء أي لوم علي في حال تراجع العمل».
ويضيف: «الخوف الذي شعرت به مع تولي المهمة كان السبب وراء حرصي على كل التفاصيل والوقوف خلف كل الترتيبات حتى على صعيد النص واختيار الممثلين. لذلك أشعر اليوم بأنني قدمت كل ما أستطيع للحفاظ على نجاح العمل وأتمنى أن أكون وفقت».
نجاح «باب الحارة» في الأعوام الماضية ساهم في انتشار الأعمال السورية الشعبية ما يصيب المتابع أحياناً بحيرة ويشعره بالملل، خصوصاً في ظل تشابه مواقع التصوير وأبطال الأعمال أحياناً. وعلى رغم ذلك يعتبر الملا أن الكثرة تخدم الدراما السورية في شكل عام كما تخدم عملهم في شكل خاص، إذ يرى أن زيادة المنافسة ضمن نطاق المسلسلات الشعبية تساعد في حرص كل فريق على صنع الفارق وخلق الجديد من خلال ما يقدمون، وهو ما يفترض أن يخلق أعمالاً مميزة ومبتكرة. لكن الملا لا يقف مع تشابه الأعمال على طول الخط، فــ «من المهم أن نبحث دائماً عن صنع أعمال أكثر اختلافاً وتجديداً، ويجب ألا نحصر أعمالنا في النطاق ذاته».
«باب الحارة» لم يأتِ مختلفاً عن كثير من الأعمال الطويلة، خصوصاً على صعيد المشكلات التي واجهها فريق الإنتاج، إذ انتشرت الأخبار حول عدد منها أدى بعضها في نهاية الأمر إلى الاستغناء عن نجوم بارزين والاستعاضة بغيرهم.
بداية الخلافات جاءت مع انطلاق الجزء الثالث الذي انسحب منه أحد أهم الأبطال وهو عباس النوري «أبو عصام» قبل أن ينسحب عقيد الحارة سامر المصري «أبو شهاب» من الجزء الرابع. وتداولت وسائل الإعلام القضايا التي أثيرت حول العمل بتوسع من دون أن يصل المتابع في كثير من الأحيان إلى التفاصيل الحقيقية، وهو ما يعلق عليه الملا بالقول: «ضُخّمت الأحداث وربما يكون الأمر طبيعياً، خصوصاً أنها صاحبت أحد أهم الأعمال العربية، لكن الأمور أبسط مما يتخيل كثر. فالأستاذ عباس النوري بعد الجزء الثاني طالب بقراءة نص الجزء الثالث قبل الموافقة عليه، ما يعني انه لو لم يوافق على المشاركة بعد قراءة النص، سنضطر إلى كتابة نص جديد ونتأخر في تسليم العمل الأمر الذي أجبر شقيقي بسام على رفض الطلب على رغم اقتناعنا بأنه حق طبيعي لعباس النوري، لكن مصلحة العمل كانت فوق كل اعتبار».
وعلى رغم أن الخلاف كان حاداً قبل مغادرة سامر المصري أروقة العمل إلا أن الملا يرى أن القرار الذي اتخذه شقيقه بسام كان صائباً. «سامر ظهر في أكثر من إعلان تلفزيوني بشخصية العقيد أبو شهاب، ومن الصعب إقناع المشاهد بأن العقيد الذي يظهر ضمن الفواصل الإعلانية حاملاً «الموبايل» هو نفسه من يتولى قيادة الحارة كشخصية قوية ومؤثرة ومحقة. لذلك حاول بسام إقناعه بالتراجع عن الإعلانات، وأمام رفضه كان من الطبيعي أن يأتي قرار «عرّاب» العمل بإبعاده. وفي النهاية القرار النهائي يعود لبسام كونه وقف



انا ادعوه باب العاهرات و باب الكذب و التشويه لتاريخ السوري و تلميع للنظام النصيري في سوريا . هل سمع حدكم بام جوزيف يوما ما في تاريخ سوريا حاربة الفرنساوي بينما نساءنا كانوا مشغولين بزواج و الطبخ و الاكل و العلاك المصدي , و يقولون ان الفرنساوي اذا مسك ام جوزيف راح يغتصبوها و يسجنوها اي يا بي الفرنساوي بيعمل كل شي . و نسينا النصيري لي قتل الالاف من البشر و دمر سوريا تدمير و يسجن الان ظل ملوحي و ايات عصام محمد
لاحظو ان اغلب الحلقات ذكر فيها ام جوزيف اكثر من عشر مرات كل حلقة و ام جوزيف بدورها تركز علي العذرة و العذرة و الرب و وضعت الصليب علي رقبتها و هذه سياسة النظام لتقارب الاقليات مع الصليبيين في الغرب ضد الاكثرية السنية .
ذكر ام جوزيف ام بطيخ مبسمر مقصود..
يعني بدهن يقولو انو الشام اشترك في تحريرها “على اساس تحرير يعني!” اشترك السنة والنصارى والدروز وبقية الاديان
والتلفزيون السوري والاعلام السوري دايما بيركزوا في المسلسلات التاريخي المزورة على هذا الشيء
بتذكر مسلسل اجوا فيه جماعة ليصلوا على واحد ميت قام واحد عمل حركات صلاة النصارى بين جماعة المسلمين!!
إعللام مضلل كذاب وممثلين عبارة عن لعبة بيد النظام واجهزتو
بس المسلسل يلي عملو الهالك هاني الروماني /حمام القيشاني/ هذا هو من اخطر المسلسلات تزويرا للتاريخ
واللناس عم تتابعو مخدوعة
تخيلوا مسلسل تاريخي يعبر عن سوريا ويبدا بكلمة “حمام”!!!
بس فعلا الحمام كلمة تليق بالممثلين وبهالاعلام
تذكروا دوما:
أخطر شي بالنظام هو الإعلام المزور المدسوس
وطبقة الممثلين هي احط واحقر طبقة بالمجتمع…
هاني الروماني شيعي و قد سافر مرات عديدة للقاء الخنزير حسن نصر الله و الرجل تاريخيا يكره دمشق الاموية الملاحظ ان طبقة ممثلين و لي اتفق معك انها احقر طبقات و اوسخها كلهم اما مسيحية علوية دروز اغلب ادورا البطولة لي هؤلاء
أكثر الوكالات التجارية الأجنبية ممنوحة للأخوة المسيحيين وخصوصاً في زمن المستعمر الصليبي (الفرنسي) والآن هي للنصيريين
أخي الحلبي الفاضل
المسيحيون ليسوا إخوة المسلمين فهم كفار.. وقد يكون رأيك من حيث أخوة الوطن وهذا قد يراه البعض ولكني أرى أن نقول “نصارى” فقط بدون إخوة… فلسنا مجبرين على أخوة ناس لا يعترفون بديننا ويكفرون بنبينا ويشربون الخمر ويقولون بالتثليث… لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعون يقولون عنهم أنهم إخوة
أخي محمود الفاضل
النظام الخبيث يعرف من يضع للتمثيل وأنهم سينفذون ما يريد
الممثلون تتنوع مشاربهم بين:
سكير
عربيد
عاهرة
زانٍ
شيوعي
نصيري
ملحد
بعثي
جاسوس
حاقد
خبيث (وما اكثرهم)
جماع مصاري
منافق
عامل مسلسلات سياسية ليضحك على الشعب مثل دريد الطوشه الشيعي
والمخرجون على راسهم وهم من ينفذون… من أمثال العجل الفاطس هاني الروماني
الممثلون طبقة خبيثة جدا
وإذا اجتمعوا ترى منهم العجب
والقريبون منهم يعرفونهم حقا والبلاوي التي يفعلونها
اللهم أبعدنا عنهم وخلصنا منهم للأبد……….. آمين
وتــــــذكـــــــــــــــــــــروا:
النصارى هم من دمروا سورية داخلياً قبل البعث ونظام أسد الوحش:
عن طريق:
التخطيط من المهجر
والكتابات للعلمنة
والأدب المهجري والقومي
وإطلاق حزب البعث
وميشيل عفلق
وأمين الريحاني وهو رأسهم والأفعى الخبيثة اأولى
والتشرب بالفكر الغربي والامريكي
وغير ذلك كثير
فجهزوا الأرضية للاستيعاب فكر البعث قبل دخوله
هؤلاءء هم النصارى فانتبهوا لما يحاك ضدكم يا مسلمون
وقانا الله شر الفتن
يعني بصراحة اللي بيقرا تعليقاتكن كتير راح يتعاطف معكن ويطالب بعودتكن. لا للإرهاب في سورية. وبصراحة انتوا ما بتستاهلوا العودة لسورية ولازم تضلوا منفيين للأبد. شو بدكن بالنصارى والنصيريين والدروز والبعثيين وكل هالوخم؟ خليكن محل ما انتوا أحسنلكن.
مايمارسه النظام أليس إرهاباً؟
وكأنك تتحدث عن بلد يقام فيه العدل وعن نظام يحكم بشرع الله ,إتقي الله إن كنت حقاً مسلماً, وإخرج من هذا الموقع خاسئاً صاغراً مذلولاً إنت كنت غيرذلك
يا سيدي راح نعود … وبس نعود لكل حادس حديس
النتبهوا
الافلام والمسلسلات السورية تستخدم غالبا اللهجة الشامية!!
يعني المتابع من خارج سوريا سيظن انهم شوام ومسلمون وسنة ويفعلون ذلك!!
قاتلهم الله
Norygas http://11111op.com allow 222222 [url=http://33333op.com]333333[/url] Anianius
naklejki ścienne szablony malarskie ozdobne naklejki na ściany dodają blasku Wasze mieszkanie naklejki ścienne