أشارت صحيفة النيويورك تايمز إلى مسألة في غاية الأهمية تتعلق بتعامل النظام الطائفي في سورية مع الإسلاميين ففي الوقت الذي يقمع النظام الطائفي الإسلاميين والمتدينيين في الداخل بسورية يدعم حركة حماس وحزب الله في الخارج، وهو ما يشير بوضوح إلى أن النظام الطائفي لا يعنيه من قريب أو بعيد الممانعة والمقاومة وتحصين الأمة والمواقف الوطنية، فتلك القضايا لا يمكن تجزئتها ولا يمكن عزلها وفصلها عن بعضها بعضا، فمن يدعم الحرية لا يستطيع أن يقمع شعبه ومن يدعم المقاومة لا يستطيع أن يقمع المدافعين عنها في داخل بلده، إلا إذا دخل ذلك كله ضمن سياق وإطار المزايدات والاستهلاكات الداخلية والتي تدخل في إطار لعبة البقاء في الحكم والسلطة..
النظام الطائفي في سورية ظل يقمع شعبه ويقمع كل حر وليس الأمر مقتصرا على الإسلاميين فحسب، بعد أن تعدى الأمر إلى اليساريين وغيرهم من نشطاء حقوق الانسان نساء ورجالا، فهذا النظام لم يوفر أحدا، وكل ما يروجه من استهداف التطرف والإرهاب ونحوه من الشعارات والأسماء المسوقة عند الغرب والتي بإمكان النظام الطائفي أن يضحك بها على الغرب، بينما في الحقيقة يستهدف كل من يعارض استبداديته وشموليته وعلى رأسهم نشطاء حقوق الانسان ..
النظام الطائفي الذي درج على القمع والإرهاب والذي اعتاش عليه عقودا مديدة هو نفسه النظام الطائفي الذي يواصل هذه السياسة وهو الأمر الذي يضرب سمعة الغرب على أساس أنه يفضل الأنظمة الاستبدادية الشمولية الطاغية على مصالح الشعوب، ويفضل الآني على البعيد الأجل، ويفضل الاستبداد والإرهاب على الديمقراطية ونحوها من الحكم الرشيد ..
رأي الموقع
الداخل يدفع ثمن حملة الطائفيين على الإسلاميين ؟! |
|



لقد اكتشف الغرب خداع النظام السوري و بات يعرف ان النظام في سوريا يتصرف فقط من منطلق انه نظام اقلية نصيري . لذلك الغرب بات لا يرد كثير علي ما يفعله النظام خاصة في ظل انعدام الحرية و قانون الطوراىء و القبضة الامنية . الان جاء دور الاسلامين خاصة في العالم العربي ان يعرفوا حقيقة هذا النظام الطائفي و يتعاملوا معه علي هذه الحقيقة فقط
عزيزي محمود , الغرب واسرائيل هم الداعمين لنظام الحثالة النصيري , وما رح تتغير الموازين إلا لنحارب هالنظام , ونجاهد في سبيل الله ..
Antunene http://11111u8.com verbs 222222 [url=http://33333u8.com]333333[/url] Caspurini