مال وأعمال

صناعة الخبز تتباين من فرن لآخر.. وابن العميد تتصدر أفران دمشق

2010/07/27

(دي برس)

لاعجب من مشهد الازدحام الشديد الذي تشهده نوافذ بيع الخبز في أفران ابن العميد بدمشق كل يوم ، مع اقتناع العديد من المواطنين بأن ما تنتجه أفران هذا المخبز أفضل وألذ بكثير عما يتم انتاجه في المخابز الأخرى في مناطق سكنهم، فاسماعيل محروس القاطن في الزاهرة يتوجه يومياً إلى مخبز ابن العميد ليشتري من فرنها المفضل عن مخابز كل من الزاهرة والميدان وباب مصلى حسب قوله.
والمسألة لا تنحصر عند التفضيل وفقاً لأهالي قرية حلا في منطقة القطيفة حيث يضطر سكانها مجبرين إلى التوجه نحو العاصمة أو احدى القرى الأخرى لشراء الخبز بدلاً من شرائه من فرن قريتهم وذلك بسبب سوء حالته وتسببه باضرار شديدة في المعدة لعدم نضجه وطبخه بشكل جيد.
غسان البيطار مدير التخطيط والإحصاء في الشركة العامة للمطاحن أكد لإحدى الصحف المحلية بأن الشكاوى الآتية من هذا الحي أو المنطقة أو المدينة تجاه تردي نوعية الخبز لهذا اليوم أو ذاك يتم أخذه في الحسبان ، منوهاً إلى أن الخبز المنتج في مخابر الدولة لا يزال محافظاً على نوعيته الجيدة وجودته إذا ما قورن بالخبز السياحي المنتج في أفران القطاع الخاص وذلك باعتراف العديد من الأشخاص الذين استطلعنا آراءهم أثناء وقوفهم في مخابز مختلفة بأنحاء دمشق.
فيما تطرق مدير حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والتجارة عماد الأصيل إلى أن عملية صنع الرغيف في سورية تختلف من مخبز لآخر وخاصة بالنسبة لمخابز القطاع الخاص، حيث تخضع عملية الإنتاج والتصنيع بحسب قوله لشروط محددة، لاسيما فيما يتعلق بالجو البارد أو الحار وعملية التخمير ودرجة حرارة الماء المستخدمة بالعجن وعملية التبريد وبالمقابل نجد أن معظم هذه الشروط مكتملة بمخابز القطاع العام وإن ظهرت بين الفينة والأخرى بعض الثغرات كشعور المواطن برائحة مازوت بالخبز وهي ناتجة عن أن الحراق غير سليم وعندها ينظم الضبط بحق المخبز وتتخذ عقوبات رادعة كما أن الشكاوى الواردة للمديرية تعالج فوراً والغاية طبعاً من معالجة هذه الحالات وصول الرغيف لمائدة المواطن بشكل سليم ومطابق للمواصفات وليس الغاية إغلاق المخبز ومعاقبة أهل الحي أو المنطقة المستفيدين منه.

  • اطبع

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟